الأحد، 21 ديسمبر 2008

و توصي بالشراء

في حديث جميل مع أحد الأخوة الأعزاء برزت علامة استفهام حول كلمة متداولة في الإعلام و هي " و توصي بالشراء " و لك عزيزي المتداول أن تكتب ...: " و توصي بالشراء" في محرك البحث لتجد الأرشيف المسجل و الذي أعتقد أنه بإمكان أي محامي أن يرفع قضية على شركات توصي بالشراء .. لعدم وجود ما يسمى اخلاء المسؤولية في الخبر Disclaimer على أن هذه الكلمة قد تكون تسببت في دخول أحد المستثمرين الجدد و الذي ليس لديه خبرة كافية في السوق الدخول و التعرض للخسارة الفادحة من جراء " و توصي بالشراء" و أياً كان السبب فكلمة خبراء الإقتصاء تطلق على مدخلي البيانات و غيرهم من الذين وجدوا المنابر مفتوحة لهم دون علم أو شهادات مالية عالمية تصدق ضمن أخلاقيات المهنة و التي تنص على عدم طرح التوصيات دون بيان إخلاء المسؤولية ، و حتى المحلل الحاذق و المحترف لا يضع توصية إلا بشروط الوقف المحكم و الهدف الواضح و المحدد مع بيان إخلاء المسؤولية فالكل مسؤول عن ما يكتب أمام الله و امام نفسه و أمام الناس و لا يوجد مكان في الأسواق للتكهن و التوقع إنما هي تحليل و دراية و دراسة و خبرة و لعبة احتمالات ... تقبلوا تحياتي

الخميس، 18 ديسمبر 2008

كيف تتصرف في السوق

كن طماعاً عندما يخاف الناس
و كن خائفاً عندما يطمع الناس

هذه هي الاستراتيجية البسيطة التي يعمل بها المستثمر وورن بافيت لشراء الأسهم و للتعامل مع السوق تعكس أهمية أن النجاح مخالف للعادة أو ما يسمى الحدس و لو خالفت العامة و الحدس لانتقلت من التذبذب إلى النجاح و من الخسارة إلى الربح و على هذا الأمر إذا كنت في خسارة مستمرة فالأمر يعني أنك بشكل حدسي تقوم بأعمال و تؤدي بك إلى الخسارة المستمرة لذلك يجب أن تراقب التصرفات التي تقوم بها و تكتشف هذه الأنماط و أن تخالفها أو تحد منها لتنتقل من الخسارة إلى الربح و تستمر مدة طويلة على الإلتزام لتكون عادات جيدة تساعدك في الاستمرار في النجاح لتعزز الثقة في نفسك.


الأربعاء، 15 أكتوبر 2008

أهمية خطة التداول 2


أعزائي تطرقنا فيما سبق لخطة التداول الأولية و هي التي تعنى بإدارة الصفقة أو إدارة التداول
و اليوم نتحدث عن الخطة الكلية للتداول ..

وهي التي تحدد لماذا تتداول من الأساس ...

و إذا اعتبرنا التداول مهنة أو عمل (بزنس)

فإن هذا العمل يحتاج إلى دراسة جدوى و تحديد المخاطرة و الربح و العائد المتوقع
و ساعات العمل و الأدوات المساعدة و كل ما يتعلق بهذا العمل

و يجب أن يكون كل ذلك بالحد المنطقي فلا نحمل التداول أكثر من طاقته ليتحول إلى مقامرة!!!

و الأسئلة هي ..:

1- لماذا تتداول ؟؟؟

هل السبب تحقيق المال بالطبع و لكن ضع لنفسك أهدافاً تساعدك على تحقيق سبب التداول
مثل الأبناء تحسين المعيشة الإنتقال من الوظيفة إلى العمل الحر و غيره ...

2- ما ذا تتداول ؟

و هنا يأتي الجواب فهنالك من يركز على سهم محدد فقط أو سوق محدد فقط أو عملة محددة
و الإجابة على هذا السؤال ستخفف عليك المخاطرة التي تنتج عن التشويش
و الإنتقال من سوق إلى آخر إلى سهم إلى عملة و هكذا

3- المخاطرة ؟؟

و هنا يكون تحديد المخاطرة في الصفقة الواحدة و بالتالي المخاطرة الكلية في حال تعرضك لا سمح الله لخسائر متتالية و الإلتزام التام بالوقف و بعد النظر لأن 1% مخاطرة و تحقيق 20% في السنة يعتبر عائد جيد
إذا استطعت أن تحمي نفسك من أن تتعلق في سهم و تتكبد الخسارة المالية و النفسية

4- الراتب؟؟

إجعل لنفسك راتباً من الأرباح حوالي 20% من الربح شهرياً للإنفاق إذا كان الهدف الأساسي
العيش من وراء التداول و الإحتراف و العيش باحتراف التداول

5- النفسية

دائماً حافظ على الهدوء و الإتزان و عدم التسرع و وضع الإستراتيجية تحت الإختبار لتثبت نفسها أولا إما على حساب وهمي أو حساب صغير قبل مخاطرة رأس مالك كله و لا ننسى أن المخاطرة تتناسب عكسيا مع العمر أنه كلما زاد عمرك يبج أن تقلل المخاطرة برأس المال و لا تعرض نفسك و عائلتك للتلف...

تقبلوا تحياتي

ملك التحليل

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2008

تحليل مؤشر سوق دبي المالي 14-10-2008

السلام عليكم صباحكم جميل ...

 

نلاحظ وجود ارتداد في المؤشر أمس و لدينا بعض المقاومات و خطوط الإتجاه في الطريق ...

 تتضح من خلال الرسوم البيانية المرفقة ...



العربية للطيران و المقاومة عند 1.25





ديار للتطوير و المقاومة عند 1.40 



اعمار العقارية و المقاومة عند 6.27



مؤشر سوق دبي المالي و المقاومة عند 3,735




سهم الخليج للملاحة يواجه مقاومة عند 1.29 عند نقطة فيبوناتسي 61.8% من النزول و دعم سابق قد يتحول إلى مقاومة



الاثنين، 13 أكتوبر 2008

خطة التداول و أهميتها 1

هل يعقل أن تخرج من البيت و تستقل السيارة دون خطة و دون أن تعلم طريق العودة ؟؟

بالطبع لا و الغريب أن الكثير منا عندما يفتح منصة التداول .. لبس لديه خطة واضحة للتداول ...  

و هنا ننظر إلى خطة التداول على وجهين

1- خطة الصفقة
2-خطة التداول الكلية 

خطة الصفقة يجب أن تكون واضحة كل الوضوح و من الأفضل أن تكون مكتوبة قبل أن تقوم بالصفقة و أن تلتزم بها التزاماً تاماً بمعنى أنني إذا أردت الدخول في صفقة أحدد ما يلي : ا-سعر الدخول بالشراء و السبب ب-سعر الخروج بالربح و هو الهدف و السبب ج-سعر الوقف (وقف الخسارة الإحتياطي ) و السبب د- مقدار نسبة المخاطرة في الصفقة الواحدة و من أهم النقاط النفسية الوقف و مقدار المخاطرة لأن من طرق تحقيق المال هو المحافظة عليه !!!

و رأس المال هو الأداة التي نستخدمها للدخول في السوق فلا نسمح لأنفسنا بإهداره و تعريضه للمخاطرة ...

فإذا لم تحدد هذه الأمور الأربعة المهمة قد تجد نفسك في صفقة رابحة و تعكس اتجاهها عليك لتتحول إلى صفقة خاسرة ,, و قد تجد نفسك وقعت في مصيدة عدم وجود الوقف لتتكبد الخسائر الفادحة التي نسمع عنها أبعدكم الله عنها ... و قد تجد نفسك تبحث عن توصية هنا و توصية هناك .... و تنسى أن تعتمد على نفسك في اتخاذ القرار و تحمل المسؤولية ... و سأتحدث عن خطة التداول الكلية ... في موضوع مستقل قادم .

الأحد، 12 أكتوبر 2008

ما عندي كاش .... و لو عندي كنت بدخل

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... تحية طيبة لكم أحبائي كثير ما أسمع عبارة (ما عندي كاش .... و لو عندي كنت بدخل ..) من المتداولين الذي أرهقهم الأفرج داون محاولين في تحدياتهم الصراع مع الدب النازل منذ زمن ... و الغريب أن الكثيرين من المتداولين يقعون في هذه المصيدة التي وقعت فيها كثيراً أن السوق يرتفع قليلاً ثم يعكس الإتجاه أو ينزل ثم يعكس الإتجاه و هذا هو طبع السوق ... و أنت كمتداول تعلمه جيداً و لكن ماذا يحصل نفسياً ؟؟؟ تخيل أنك اشتريت سهم بدرهم ...و تحرك في اتجاهك 10 فلوس إلى 1.1 هنا تكون قد حققت 01% من المال الذي خاطرت به .... هل ستكفيك ؟؟؟؟؟؟؟ لك الجواب ... و لكن الكثير من الناس ليس لديه هدف واضح و يقول في نفسه ( لا يا بو جاسم بيرتفع زيادة ...) فتبدأ رحلة الهبوط و يقول لا سيعود و سيعود و سيعود إلى أن يظهر اللون الأحمر ... و يظل يقول سيعود ... و بوجاسم ليس لديه حد في النزول فينزل و ينزل و ينزل ... و بوجاسم ما زال يتذكر قول صديقه عن رئيس مجلس الإدارة الذي اشترى و غيره و غيره ,... و ينزل السهم إلى 0.5 درهم و مازل بو جاسم يأمل أن يعوض .. و أن يعود السهم إلى 1.1 لنفرض أن بو جاسم وضع قوانين أنه في حال الفائدة 10% سأخرج بالربح و أنتظر فرصة جديدة ... وو ضع قانون أنه لن يخسر في الصفقة أكثر من 5% سيحمي بو جاسم مع التأني و عدم التسرع و الدخول دون رؤية واضحة .. القدر الكبير ... و لنفرض أن الـ 100000 ألف درهم التي دخل بها بو جاسم أصبحت خسارة معلقة 50000 درهم ... يقول بو جاسم في النزول مقولته الشهير ... ما عندي كاش .... و لو عندي كنت بدخل ... الآن ارتفع السسهم إلى 0.6 فعوض بو جاسم 10000 درهم و لكن لم يأخذها ...!!! و عاد السهم إلى 0.5 و عاد و قال ما عندي كاش .... و لو عندي كنت بدخل ... و ما الذي منع بو جاسم من الخروج على 0.6 و معاودة الدخول على 0.5 لو فرضنا أن بو جاسم كان متأكداً من الإرتفاع ...؟؟؟؟؟؟؟؟ خلاصة القول أن الخوف من قطع الخسارة و عدم وجود الهدف في الربح و الخسارة و التعلق بأوهام عودة السعر إلى الرقم النفسي .... هي أسباب التعلق ... و عدم الخروج من هذه الدوامة فلا يكون الإرتفاع و النزول سوى زيادة لضربات القلب و تحسر و ضياع بين الخوف و الطمع ... فليحدد كل منا أهدافه و ليسأل من هو أخبر عنه و لا يتردد و ليتقن طريقته الخاصة و ليقرأ عن أساليب ادارة المال الجيدة و أنصح بكتاب فان ثارب Van Tharp Trade Your Way To Financial freedom و الذي يتحدث فيه عن المخاطرة ...و استراتيجيات التداول ... و للحديث بقية ..

الخميس، 9 أكتوبر 2008

لا للأفرج و نعم لوقف الخسارة ...

عزيزي المتداول ...

 هل سبق و أن سمعت أو قمت بما يسمى الأفرج .. أو المتوسط باللغة العربية ..

 كثير من التداولين يؤمن بأن يدخل السوق بنصف الكمية و يضع احتمال النزول ... لا ننسى أن السوق يتحرك في ثلاثة اتجاهات أعلى ، أسفل ، جانبي ....

 و يقول عندما ينزل سأضخ السولة المتبقية ... و أعدل المستوى السعري فلنفرض أنها نفس الكمية و السلعة (السهم)  كان بعشرة دراهم و النزول إلى 8 دراهم فيكون السعر المستهدف 9 للخروج برأس المال ...!!!!!

 و لكن من يعلم إلى أين يتجه السوق ؟؟؟؟؟؟

 الجواب لا أحد ... إلى الله ...

 و لذلك فإن التداول يكون على أساس الإحتمالات ...دائماً ما أكرر هذه النقطة ...

ماذا لو دخل فلان و عدل المتوسط إلى 9 و نزلت السلعة (السهم ) إلى 3 دراهم !!!

 لكم الجواب .. و لكن كثراً ما نردد الخرافات هل من المعقول أن ينزل أكثر من 5 دراهم !!!

 و الجواب لك .. عزيزي ...

المهم في الأمر أن الخلاص من هذا الموضوع هو أن تقول لا للأفرج (تعديل المتوسط) و تطع الخسارة و الأفضل أن لا تتداول يوم أو اسبوع إذا كنت متأثراً نفسياً و تعود بعد ذلك و تبحث عن دخول أفضل حتى و إن لم يكن ذلك سريعاً لأن المشكلة أن الكثير يكون هاجساً و إدماناً إذ يظن أنه لا بد أن يدخل السوق .. و ينسى أنه يريد من السوق الربح لا التعب و الأعصاب و الخسارة ... أبعدها الله عنا و عنكم و عن كل المسلمين ...