الأحد، 3 مايو 2015

أهم خمسة أسباب للخسارة في الأسهم

حقيقة سوق الأسهم أنه سوق متعادل ولكن لماذا وكما تقول الإحصائيات يخسر ٩٠٪ من الذين يتداولون الأسهم
لنضع الأسباب هنا 

١

المخاطرة العالية واستخدام أموال الغير في التداول والرافعات المالية

٢

التعامل مع السوق بعاطفة من خلال الخوف والطمع

٣

الركض وراء الإستراتيجيات والمنتديات والأخبار وعدم التركيز في الأساسيات

٤

عدم تحديد الهدف الحقيقي من الإستثمار سواء كان طويل المدى قصير المدى وعدم وجود هدف استثماري


الاثنين، 29 ديسمبر 2014

الأحد، 27 يوليو 2014

يحبون المال حباً جما


يرتبط المال كثيراً بمشاعر الإنسان، وغالباً ما نرى البعض يربطونه بالسعادة والحقيقة أن الإنسان مجبول على حب المال، لكن المال ليس كل شيء،  وإن الدين رتب علاقة الإنسان بالمال ووضع لها الزكاة والصدقة لتقلل من الإرتباط العاطفي الذي قد يقع فيه البعض، والأمر أن هذه العلاقة تكاد تكون مرتبة في الأديان كافة.
يقول جيم رون في إحدى محاضراته أن على المرء أن يصرف 70% مما يحقق ويستثمر 10% ويدخر 10% ويتصدق بالعشرة الباقية وهنا نلاحظ أهمية الإنضباط في تطبيق نظرة مشابهة والبدء بها اليوم لتكون قاعدة في حياتك لا تحيد عنها.

انتظر جديدنا حول المال قريباً أيها القاريء الكريم 

الأحد، 12 سبتمبر 2010

الأرباح التراكمية

أهمية الأرباح التراكمية تكمن في مسألة الاستثمار طويل المدى و غالبا ما تحسب على الفوائد السنوية الربحية للاستثمار بحيث يضاف الربح إلى رأس المال الأصلي و من ثم يكون العائد في السنة المقبلة على رأس المال و الأرباح فيضاف إلى الأرباح أرباح الأرباح و قد لا يكون الأمر مجدي في السنوات الأولى و لكن إذا كان التفكير في خمسة و عشرين سنة فإنها حتماُ ستكون مفارقة كبيرة و بإمكانك حساب ذلك بحيث أن لو بدأت بعمل خطة توفير شهرية بقيمة ألف درهم سيكون المبلغ في نهاية السنة اثني عشر ألف درهم و لنفرض أن العائد هو 10% سنويا أي 1200 درهم فيكون المبلغ 12000+1200

و السنة التي تلي تكون 13200 *10/100 = 1320 ربح
و نضيف إليها 12000 حصيلة التوفير

فيكون الإجمالي 12000+13200

25200 درهم

التي ستكون ربح 2520 درهم السنة التي تليها ...

و هكذا ليصل المبلغ إلى
1,298,181.18

خلال خمسة و عشرين سنة و إذا أردت جدول الإكسل لهذه العملية الحسابية راسلني على الإيميل و لكن الفكرة هي أن الخطة واضحة و بسيطة تحتاج إلى إلتزام و إيمان و تطبيق .


ما هي الحرية المالية ؟

أهلا وسهلاً بك عزيزي في دنيا المال و الأعمال. من خلال هذه الرحلة سأضع بين يديك العديد العديد من الأفكار و الملاحظات التي تهمك في تحصيل النجاح و تحقيق أهدافك المالية.

إنه من الصعب على الإنسان أن يدرك حقيقة المال لأنه يتعامل مع المال بعاطفة المحتاج إليه في أغلب الأوقات و متى ما تخلص الإنسان من هذه العقدة التي تشكل حاجزاً نفسياً بينه و بين الحصول على ما يريد من المال يبدأ الإنسان في التخلص من القيود إلى رحلة الثراء و تحقيق الأهداف المراد تحقيقها.

في ظل ما يمر به العالم من تغيرات و تسارع في وتيرة الحياة، يتعرض الموظف أكثر ما يتعرض لخطر التضخم و الضرائب و غلاء مستوى المعيشة ما يؤدي إلى ارتفاع السكن و غيره من متطلبات الحياة الأمر الذي يجعل المرتب لا يفي بمستلزمات الحياة الأساسية، فضلاً عن الشكليات و المظاهر الاجتماعية المختلفة في المجتمعات و التي تلهث وراء المراءاة، و كما يقول المثل السائد كماليات جارك أساسيات عندك، لذلك فإن ثبات الراتب هو من المشاكل الأساسية التي يمر بها الموظف، فزيادة ساعات العمل أكثر من المطلوب لا يزيد و يعيد في الراتب، و زيادة الراتب بسبب علاوة ما أو ترقية لا يؤثر كذلك و العجيب في الأمر أن الجميع يطبق نظرية شهيرة و التي تنص على أنه كلما زاد الدخل زاد الإنفاق. إذا المشكلة لا تكمن في الدخل أو في كمية المال الذي تحصل عليه و لكن المشكلة الأساسية هي كيف تبقي على هذا المال و لا تنفقه و الدليل أنك تجد ذي الراتب القليل يشتكي من قلة المال و عدم جدواه و تأتي إلى شخص آخر يحصل على أربعة أضعاف ذلك و يشتكي أيضاً. الخلاصة هي أن العبرة ليست بكمية المال و لكن في كيفية التصرف به على النحو الذي يصل بك إلى مرحلة الحرية المالية التي سنتحدث عنها بحيث يصبح مالك هو الذي يعمل من أجلك و ليس العكس أن تعمل من أجل المال و هذا ما نطمح أن نصل إليه معك عزيزي القارئ من خلال الأفكار التي سنضعها أمامك من خلال الفصول القادمة. قد تصل من خلال القراءة أو الحياة إلى مرحلة من اليأس و تقول لنفسك أن هذا الكلام معاد و لا يمكن تحقيق ذلك و لكن تذكر بأنك أنت من يختار طريقك أنت المسؤول الأول و الأخير عن مستقبلك المالي.

الحرية المالية هي أن تعمل ما تريد في أي وقت و لكن هل الحرية المالية هي الوظيفة؟ أو هل الحرية المالية هي أن تكون تاجراً؟ أم الحرية المالية هي أن تكون مستثمراً ناجحاً و مالفرق؟ حقيقة الأمر أن أغلب الناس لا يتأملون في هذا المصطلح تأملاً جاداً، فتراهم يفكرون في الإستقرار الوظيفي على حسب البرمجة التي التي سمحوا لأنفسهم بعلم أو بغير علم أن يتبرمجوها، لأن كل الأنظمة المالية لا تريد منك سوى أن تكون موظفاً مستهلكاً لتخدم باستهلاكك المؤسسات و الشركات و التجار، و تعمل بجهد من أجل الراتب الذي لا يدوم و بالتالي تكون أسيراً في الوظيفة تساعد في زيادة غنى صاحب المال و المستثمرين و الحكومة و غيرهم من من تعمل لديهم بشكل مباشر أو غير مباشر، فتجد نفسك كموظف في النهاية لا تعمل من أجل نفسك و لكنك تعمل من أجل صاحب العمل كما ذكر سابقاً و لكن المستفيد الأكبر من راتبك هم التجار و البنوك التي تستلف منها و فاتورة بطاقة الإئتمان و شركة الهاتف التي تدفع فواتيرك عندها فضلاً عن الكهرباء و المياه و محلات الملابس و الموضة و الأزياء و غيرهم الكثير الكثير من من يستفيدون من راتبك الذي لا توفر منه شيئاً. و لأن التوفير يؤجل من قبلك إلى آخر الشهر فإنك لا توفره و تجد نفسك تستخدم بطاقات الإئتمان و تستلف من جارك و هكذا. هذه الدوامة تدور و تدور إلى أن تجد نفسك في شرك و في هم لا تستطيع الخروج منه. و إذا فكرت في الخلاص تفكر بعاطفة قد تقودك إلى قرارات خاطئة تؤثرسلباً على حياتك الإستثمارية

الثقافة الإستثمارية

عندما يبدأ المستثمر في مجال المال و الأعمال يبدأ رحلة البحث لهدف مادي أو تحقيق أمور أخرى يطمح إليها و لكنه سرعان ما يكتشف أنه بدأ رحلة التعلم التي لا تنتهي لأن مجال المال و مجال الإستثمار بالتحديد يقوم على أسس علمية و عملية و نفسية و تقنية، لذلك فإن الكثير من المستثمرين يعتبرونها أكبر رحلة لاستكشاف الذات لأنك تتعرف على خوفك و طمعك و حاجتك و ضعفك و لكن الذي ينجح في هذه الرحلة من يملك الشجاعة لأن يتخذ الخطوات التالية :

  1. الرغبة الحقيقية في خوض هذا المجال بنفس طويل
  2. تحديد الأهداف بشكل منطقي جيد
  3. تحديد الوسائل المساعدة لتحقيق هذه الأهداف
  4. العمل ضمن خطة واضحة طويلة الإمد
  5. القراءة المستمرة و حضور الدورات التخصصية
  6. تحديد المجال و محاولة التخصص لأن مجال الإستثمار كبير جداً
  7. الإنضباط التام بالخطة و الشعور بالانجازات
  8. الالتزام بتدوين التجارب و الاستفادات أولاً بأول
  9. الاستفادة من الأخطاء و تجارب الآخرين


المخاطرة و العائد في التجارة

تعتبر نسبة المخاطرة إلى العائد من أهم القواعد في التجارة على أن التاجر المحترف في أي مجال من مجالات التجارة سواء كان تاجر أسهم أو عملات أو حتى عقار و إنه من الضروري بمكنا حساب نسبة المخاطرة بشكل دقيق يسمح على المحافظة على رأس المال و من هنا نلاحظ أن كثيرا من المبتدئين في التجارة يضعون كل ما يملكون في صفقة واحدة أو عمل واحد و بالتالي تكون الخسارة جسيمة و حتى الفائدة العلمية من التجربة لا تكون بالقدر الكافي الذي يسمح بتصحيح الأخطاء و الاستفادة من السوق في المرات المقبلة.

لذلك ينبغي للتاجر أن يبدأ برأس مال قليل يستطيع تحمل خسارته و يحاول أن ينمي هذا المال بالقدر الذي يسمح له بالتعلم و الاستفادة من التجربة في المستقبل و يكون هدفه الأول تنمية رأس المال البسيط و احتساب الأرباح كنسبة مئوية أكثر من كونه عائد نقدي . و بالطبع كلما زادت نسبة المخاطرة زادت نسبة الربح أو الخسارة و هكذا